Flag of Cyprus
  • الاسم الرسمي : جمهورية قبرص
  • تعداد السكان : حوالي 940100 ( المناطق الخاضعة لسيطرة جمهورية قبرص ) حسب إحصائية Cystat لعام 2015

لا يشمل مجموع عدد السكان المستوطنين من تركيا, أما التركيب السكاني المقدر حسب الطائفة فهو كالتالي :

  1. طائفة القبارصة اليونانيين 701000 أي 74,5%
  2. طائفة القبارصة الأتراك 91800 أي 9,8%
  3. المقيمون الأجانب 147300 أي 15,7%
  • العاصمة : نيقوسيا
  • المساحة : 9251 كيلو متر مربع
  • المناخ : مناخ البحر المتوسط حار جاف صيفاً و بارد شتاءً
  • اللغات الرسمية : اليونانية و التركية و يتم التحدث بالإنجليزية على نطاق واسع
  • الطوائف الدينية :
  1. المسيحيون الأرثوذوكس 78%
  2. المسلمون 18%
  3. الموارنة و الأرمن و اللاتين 4%
  • الناتج المحلي الإجمالي لكل فرد : 23351$
  • العملة : اليورو
  • رمز الهاتف : +357

تقع قبرص في ملتقى القارات الثلاث آسيا و افريقيا و أوروبا, و هذا الموقع الاستراتيجي الجغرافي بين الشرق و الغرب لقبرص جعلها مركز جذب منذ القدم, مما أسفر عن الغزوات المتكررة من الدول و الحضارات الأخرى.

عصر ما قبل التاريخ ( 8200-1050 قبل الميلاد )

خلال هذه الحقبة عمل السكان بشكل أساسي في صيد الأسماك و الصيد البري و الزراعة. ساهم اكتشاف النحاس بشكل أساسي في التطور و التعديلات الحاصلة في حياة و ثقافة سكان الجزيرة, و أصبحت قبرص أكبر مركز لإنتاج النحاس.

شهدت نهاية القرن الثالث عشر استيطان إغريق آخايا الأوائل للجزيرة.

من العصر الهندسي إلى العصر الروماني ( 1050 قبل الميلاد – 230 بعد الميلاد ) 

  • العصر الهندسي والعتيق والكالسيكي
    خلال هذه الحقبة، كانت المدن القبرصية العشرة تجاهد من أجل المحافظة على استقلالها لكنها هزمت في نهاية المطاف واحتلها الغزاة األجانب الواحد تلو اآلخر. وكان من ضمن هؤلاء الآشوريون و المصريون و الفرس. وفي الوقت ذاته، تطورت قبرص تدريجياً لتصبح مركزا سياسياً و ثقافياً مرموقاً في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
  • العصر الهيليني
    حرر اإلسكندر الأكبر، ملك مقدونيا، قبرص من قبضة الفرس في عام 332 قبل الميلاد، وضم الجزيرة إلى إمبراطوريته تم حل الدول المدن التي تم تأسيسها حديثاً و اتحدت الجزيرة من جديد. وتم إعلان بافوس رسميا عاصمة. أدت الأحوال السلمية التي سادت فيما بعد على الجزيرة إلى عصر مزدهر. ولكن في عام 58 بعد الميلاد، وقعت قبرص تحت سيادة الإمبراطورية الرومانية الشرقية البيزنطية. تعد “مقابر الملوك” في بافوس أثراً مميزاً لهذه الحقبة.
  • العصر الروماني
    كانت نقطة التحول في تاريخ قبرص خالل العصر الروماني )30 قبل الميالد – 330 بعد الميلاد( هي اعتناق سكان الجزيرة للمسيحية على يد الرسولين بولس وبرنابا اللذين زارا الجزيرة خلال رسالتهم التبشيرية. وبوجه عام، شهدت الثقافة القبرصية تطوراً كبيراً خلال العصر الروماني. تشمل بعض الأمثلة الأكثر أهمية على هذا التطور مسرحي سولي وكوريون.

 العصر البيزنطي (330 – 1191 بعد الميلاد)

  • كنيسة قبرص المستقلة :

تم ضم قبرص إلى الجزء الشرقي من الإمبراطورية الرومانية خلال العصر البيزنطي، والمعروفة بالإمبراطورية البيزنطية. نجحت كنيسة قبرص بجهودها المضنية في أن تبقى مستقلة. وفي عام 488 بعد الميلاد، اعترف الإمبراطور البيزنطي زينون باستقلالية كنيسة قبرص ومنح مطران قبرص وتابعيه الاستقلالية التامة والامتيازات الثالثة التالية:

التوقيع بالحبر الأحمر

ارتداء عباءة حمراء في أثناء المراسم الرسمية

إمساك صولجان ملكي

وتعبيرا عن امتنان مطران قبرص أنثيميوس للإمبراطور لتصديقه على استقلال كنيسة قبرص، فقد أهداه مخطوطة القديس برنابا من إنجيل القديس متى والتي اكتشفها المطران أنثيميوس في قبر الرسول بالقرب من سالاميس.

  • الغارات العربية
    بدأت الغارات العربية على قبرص خلال الفترة 648-649 بعد الميلاد. وفي النهاية، هزم الإمبراطور نقفور الثاني العرب ومن ثم حرر الجزيرة معلناً نيقوسيا العاصمة الجديدة. وشيد البيزنطيون خلال هذه الحقبة الديرين الشهيرين كيكوس وماخيراس.
  • بداية العصر الفرنجي
    في عام 1191 بعد الميلاد، تنبأ الملك ريتشارد قلب الأسد بالأهمية الاستراتيجية لقبرص واحتل الجزيرة. وبعد عام، ثار السكان على السلطة البريطانية. وبعد أن أدرك ريتشارد قلب الأسد مدى صعوبة إبقاء السيطرة على الجزيرة، باعها إلى الفارس الفرنسي غي دي لوزينيان، وكان هذا الحدث علامة على بداية العصر الفرنجي.

العصر الفرنجي (1191-1489 بعد الميلاد )

  • فرض الكنيسة اللاتينية :

عانى الشعب القبرصي في العصر الفرنجي من البؤس والتلاعب والاضطهاد. ورأت سلالة لوزينيان الحاكمة من الملوك والملكات في قبرص (عائلة لوزينيان الملكية) أنه لن يتم فرض مؤسساتها ولغتها إلا إذا استبدلت الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بالكنيسة اللاتينية. ولذلك، واجه السكان العديد من الصعوبات لأن أغلبهم كان من المسيحيين الأرثوذكس. وخلال هذه الفترة، شهدت مدينة فاماغوستا الساحلية نشاطاً تجارياً كبيراً نتيجة للامتيازات الممنوحة للتجار الأجانب. وفي الوقت نفسه، تحولت نيقوسيا إلى عاصمة ومركز رئيسي لأنشطة ملوك الفرنجة. تزوج ملك قبرص الفرنجي جيمس الثاني كاترينا كورنارو من البندقية (فينيسيا). وبعد مرور سنة، أي في عام 1473 ،عندما مات الملك جيمس الثاني، خلفته كاترينا كورنارو في تولي العرش، وأعلنت ملكة لقبرص على الفور. وفي النهاية، تنازلت الوريثة عن الجزيرة في 1489 للبندقية ومن ثم وضعت مملكة قبرص تحت السيطرة الكاملة للفينيسيين.

العصر الفينيسي (1489 – 1571 بعد الميلاد)
في أثناء العصر الفينيسي، تزايد التهديد العثماني بشكل كبير في جميع أنحاء المنطقة. وقلق الفينيسيون من خطر ضياع قبرص، فشيدوا الأسوار أو حصنوا الأسوار الموجودة حول نيقوسيا و كيرينيا و فاماغوستا. وفي الواقع، تشكل الأسوار حول نيقوسيا وفاماغوستا الآثار المهيبة لهذه الحقبة.

الإمبراطورية العثمانية في قبرص
تعود أصول العصر العثماني إلى عام 1570 عندما غزا الأتراك العثمانيون قبرص وفتحوا جميع المدن، باستثناء فاماغوستا، التي قاومت بشجاعة لمدة 11 شهراً. ويمثل سقوط فاماغوستا في 1571 البداية الرسمية لحكم جديد – الحكم العثماني.

الدولة العثمانية (1571 – 1878 بعد الميلاد)

  • بداية الحكم العثماني :

طرد رجال الدين اللاتينيين من الجزيرة بينما منحت الامتيازات إلى الكنيسة الأرثوذكسية بقبرص من بداية الحكم العثماني.

  • دور الكنيسةً  :

لعبت الكنيسة الأرثوذكسية دوراً مهماً في تعليم الشعب القبرصي. فخلال الحكم العثماني، شيدت الكنيسة القبرصية الأرثوذكسية ورممت بضع مدارس، مساهمة بهذه الطريقة في المحافظة على الديانة واللغة اليونانية للسكان الأرثوذكس القبارصة.

  • التنازل عن قبرص للبريطانيين :

أدى افتتاح قناة السويس في عام 1869 إلى اكتساب قبرص أهمية بالغة بالنسبة للبريطانيين إذ أنشأ افتتاح القناة ممراً إستراتيجياً مهما بين البحر الأبيض المتوسط والخليج العربي. وفي عام 1878 ،تنازلت تركيا – بعد معاهدة سرية – عن قبرص لصالح بريطانيا العظمى.

الحكم البريطاني (1878 – 1960 بعد الميلاد)

  • بداية الحكم البريطاني :

تقبل القبارصة اليونانيون الانتقال من الإمبراطورية العثمانية إلى بريطانيا العظمى بحفاوة، لاعتقادهم أن هذا سيحقق رغبتهم في الوحدة مع اليونان. ولكن توقعاتهم باءت بالفشل.

  • الاستفتاء الشعبي :

في 15 يناير جرى استفتاء شعبي عن الوحدة مع اليونان، فصوت 95,7% من القبارصة اليونانيين لصالح الوحدة. ولم يكن لنتائج الاستفتاء أي تأثير على الموقف البريطاني.

  • النضال التحرري بقيادة المنظمة الوطنية للمناضلين القبارصة (1955-1959) : في عام 1955 ،ثار القبارصة اليونانيون على الحكم البريطاني وبدؤوا النضال الوطني ضد الاستعمار بقيادة المنظمة الوطنية للمناضلين القبارصة EOKA بهدف اتحاد الجزيرة مع اليونان. تسبب الصراع الدائر في إنهاء الحكم البريطاني وأدى إلى استقلال قبرص.

استقلال قبرص (1960 بعد الميلاد – الوقت الحاضر)

  •  : إعلان استقلال قبرص
    في فبراير/شباط 1959 ،تم توقيع معاهدات كجزء من اتفاقيات زيوريخ ولندن وفي 16 أغسطس/ آب من عام 1960، أعلنت قبرص رسمياً كجمهورية مستقلة. وتم انتخاب المطران القبرصي اليوناني ماكاريوس الثالث كأول رئيس لجمهورية قبرص والدكتور فاضل كوتشوك القبرصي التركي كنائب للرئيس. وفي الوقت الحاضر، يتم الاحتفال بيوم استقلال قبرص في الأول من أكتوبر/تشرين الأول بصفته العيد الوطني للدولة.
  • انسحاب القبارصة الأتراك من الحكومة :

في عام 1963 ،تحت ذريعة التعديلات الدستورية المقترحة من ماكاريوس الثالث والصراع الطائفي اللاحق، انسحب المسؤولون والنواب القبارصة الأتراك من الحكومة.

  • الانقلاب العسكري

في 15 يوليو/تموز من عام 1974، نظم المجلس العسكري انقلاباً عسكرياً بقيادة جنرالات أثينا المتمردين وبدعم من بعض القبارصة اليونانيين وأطاح بالحكومة القبرصية. وساعدت الحكومة البريطانية المطران ماكاريوس الثالث في الهروب للخارج من خلال القواعد العسكرية البريطانية في قبرص. وفي الفترة التالية مباشرة، حكم قادة الانقلاب العسكري الجمهورية بشكل غير قانوني.

  • الغزو التركي

في 20 يوليو/تموز من عام 1974، استغلت تركيا الانقلاب كحجة لغزو الجزيرة. ورحل الغزو التركي قرابة 200000 من القبارصة اليونانيين من القطاع الشمالي من الجزيرة ومنذ ذلك الحين تحتل تركيا 37 %من أراضي جمهورية قبرص. على الرغم من الجهود المتكررة ومختلف القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجلس الأوروبي، ما زالت القوات التركية تحتل القطاع الشمالي من قبرص بصورة غير
شرعية، ولم يعد أكثر من 200000 لاجئ قبرصي إلى ديارهم ومنذ ذلك الحين، وما زال المئات من الأشخاص مفقودين.

  • انضمام قبرص إلى الاتحاد الأوروبي
    في الأول من مايو/أيار من عام 2004، أصبحت قبرص عضواً كامل الحقوق في الاتحاد الأوروبي. وتضمن قانون الانضمام حكماً ينص على تعليق تنفيذ قواعد الاتحاد الأوروبي على المناطق غير الخاضعة للحكومة القبرصية )نتيجة الغزو التركي(. يرفع هذا التعليق حالما تحل المشكلة القبرصية. ولاتزال المحاولات مستمرة من أجل التوصل إلى حل عادل وعملي للمشكلة القبرصية.
  • اعتماد اليورو
    في يناير/كانون الثاني من عام 2008 ،اعتمدت قبرص اليورو كعملتها الرسمية لتحل محل عملتها
    الوطنية وهي الجنيه القبرصي
  • قبرص هي ثالث أكبر جزيرة في البحر المتوسط بعد جزيرتي صفلية و سردينيا. و تقع في الركن الشمالي الشرقي من البحر الأبيض المتوسط على بعد 380 كلم من اليونان و 300 كلم شمالاً من مصر و 105 كلم غرباً من سوريا و 75 كلم جنوباً من تركيا.

  • تتمتع قبرص بمناخ البحر المتوسط الذي يتميز بصيف حار جاف و شتاء معتدل ممطر. تنعم قبرص ب 11,5 ساعة من أشعة الشمس يومياً خلال أشهر الصيف و 5,5 ساعة يومياً خلال فصل الشتاء.
  • تحتوي قبرص على منطقتين جبليتين, جبال ترودوس التي تمتد بطول الجانب الجنوبي الغربي من الجزيرة و جبال بنتاداكتيلوس بطول الساحل الشمالي منها. أعلى قمة في جبال ترودوس هي جبل أوليمبوس و يبلغ أرتفاعه 1951 متر.
  • تشمل الثروة النباتية في قبرص مجموعة كبيرة من النباتات سواء من الأنواع الشائعة أو النادرة. و يؤدي المزج بين المناظر الطبيعية المتنوعة و علم التشكل ( المورفولوجيا ) إلى ثروة من النباتات و تشكل المحميات الطبيعية و الحيوية للعديد من الحيوانات التي تعيش على الجزيرة, و هناك حيوان فريد يعد رمزاً وطنياً لقبرص يسمى “الموفولون القبرصي” و هو مجموعة فرعية من الخراف البرية و هو من الحيوانات المحمية في الجزيرة.

تقسم قبرص إلى 6 مقاطعات يطلق على كل منها اسم عاصمتها الإدارية و هي كالتالي :

  1. نقيوسيا
  2. ليماسول
  3. لارنكا
  4. بافوس
  5. فاماغوستا
  6. كيرينيا

تعد قبرص جزيرة زاخرة بالتراث الثقافي. تعرض المتاحف والمكتبات والمعارض الفنية والمسارح مجموعات رائعة من الفن الأصلي القبرصي.